|
صحيفة: دمشق تدرس العودة عسكريًا للبنان |
|
|
|
الكاتب/ مفكرة الإسلام
|
|
07/07/2010 |
قالت مصادر صحافية، اليوم الأربعاء، إن القيادة السورية تدرس حاليًا العودة عسكريًا إلى لبنان لإخماد ما وصفته بـ "فتنة القرار الاتهامي".
ونقلت صحيفة "السياسة" عن "مسؤول حزبي لبناني" أن القيادة السورية العليا تدرس احتمال وقوع فتنة داخلية لبنانية مع صدور القرار الاتهامي للمحكمة الدولية في الأسابيع أو الأشهر المقبلة, والذي قد يتضمن اتهامًا لبعض العناصر الحزبية بالتورط باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، رفيق الحريري, وأنه يجري البحث في سبل التعامل مع هذه الفتنة لو وقعت, لأنها ستؤثر مباشرة على الداخل السوري, وفقًا لقراءة القيادة السورية."معاقل أصولية سنية معادية":وفي السياق، نقل المسؤول الحزبي اللبناني عن أحد كبار الضباط السوريين تأكيده أن أحد الخيارات التي تدرسها القيادة العليا هو إرسال قوات من الجيش السوري إلى المناطق الحدودية داخل لبنان, في الشمال والبقاع, وخصوصًا إلى مناطق تعتبرها دمشق "معاقل أصولية سنية معادية", وذلك منعًا لامتداد أي أعمال عسكرية إلى قرب الحدود, أو استيلاء قوى متطرفة عليها.
وأكد الضابط السوري الذي وصفته الصحيفة بـ "الرفيع" للمسؤول الحزبي, أن تواجد القوات السورية في هذه المناطق, سيكون مقبولًا أمريكيًا وأوروبيًا, خصوصًا أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت قد طلبت من الرئيس بشار الأسد في العام 2005 بسحب الجيش السوري إلى البقاع وبعض مناطق الشمال, ولم تطالب بالانسحاب الشامل إثر اغتيال الحريري, ولكن الأسد رفض، كما أن الأوروبيين يطلبون دائمًا من القيادة السورية, ولا سيما في الآونة الأخيرة, التدخل "الإيجابي" في لبنان للجم بعض القوى السياسية والعسكرية المتطرفة, من مختلف الطوائف والمذاهب, في إشارة إلى أن "حزب الله" أحدها. فتنة سنية – شيعية:وفي هذا الإطار, اعتبر مصدر مقرب من قوى "14 آذار" –بحسب الصحيفة- أن دمشق لم تنقطع يومًا عن التفكير بالعودة عسكريًا إلى لبنان, وهي تبحث عن الظروف المساعدة والبيئة المهيأة لذلك, ولا شك أنها ستجد, أو ستوجد المبررات لذلك يومًا ما, مع اقتراب موعد صدور القرار الاتهامي الذي بدأت قوى "8 آذار" تروج لتداعياته المحتملة. وأشار المصدر إلى أنه سبق وأن نقل عن مسؤولين سوريين أن إدارة الملف اللبناني ستعود إلى دمشق مباشرة مطلع العام المقبل. وقالت الصحيفة إن المراقبين لاحظوا بقلق مقالات افتتاحية في صحف "8 آذار", تتحدث صراحة عن "الحاجة" للجيش السوري لإخماد الفتنة السنية - الشيعية إذا وقعت. |