|
سوريا تعتقل 400 من حزب العمال الكردستاني |
|
|
|
الكاتب/ مفكرة الإسلام
|
|
01/07/2010 |
اعتقلت قوات الأمن السورية 400 شخص في خمس مدن بسوريا ضمن عملية استهدفت حزب العمال الكردستاني الانفصالي.وتسعى تركيا للحصول على دعم جيرانها في المنطقة والولايات المتحدة في حربها ضد الحزب والتي خلفت مقتل أكثر من 50 جنديًا تركيًا خلال الشهرين الماضيين في ظل تصاعد العنف.وبحسب وكالة أنباء الأناضول فقد دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان - الذي يعاني من عدم إمكانية وقف العنف المتزايد قبل انتخابات العام المقبل - حلفاءه إلى التوقف عن تقديم الأموال للمسلحين وترحيل الأشخاص الذين يشتبه في أنهم من عناصر الحزب إلى تركيا.وينشط حزب العمال الكردستاني في منطقة جنوب شرق تركيا الفقيرة وفي سوريا وإيران من خلال فرع له اسمه حزب الحياة الحرة لكردستان.
واجهة لقوى تريد إضعاف تركياوربطت معظم التحليلات التركية تصاعد النشاد الكردي المسلح ضد تركيا بالضغوط الغربية و"الإسرائيلية" على أنقرة، مشيرةً إلى أنها تزامنت مع العدوان "الإسرائيلي" على أسطول الحرية.وارتفعت تساؤلات عما إذا كان هناك تقصير من جانب الاستخبارات العسكرية التركية، وما إذا كان ذلك عملًا مدبرًا وبالتنسيق مع أوساط عسكرية تركية من أجل خلق حالة ضاغطة على حكومة حزب العدالة والتنمية لإضعافها تمهيدًا لإسقاطها، خصوصًا أن عمليات كردية كبيرة مشابهة سابقًا أظهرت تورط جهات عسكرية بها لخلق مناخ من التوتر الداخلي يخدم الحملة على حزب العدالة والتنمية.واتهم رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان حزب العمال الكردستاني بأنه مجرد واجهة لقوى تريد إضعاف تركيا من دون أن يحدد بالاسم هذه القوى، وقال "إن مثل هذا النوع من الهجمات لن يؤثر على عزيمتنا في مواصلة الصراع ضد المنظمة الإرهابية التي تعرف الأمة جيدًا القوى التي هو أداتها إلى حين استئصالها"، مضيفًا "إننا مستعدون لدفع أي تضحية". وكانت تقارير صحافية تركية قد كشفت، في وقتٍ سابق، اللثام عن اتهامات تركية لجهاز الاستخبارات "الإسرائيلي" الموساد باستخدام "الكردستاني" لتوجية ضربات لأنقرة. |